الأحد - 27 سبتمبر 2020

العنف الاسري تعريفه واثاره واضاره علي الاسرة والمجتمع

  • mahmoud
  • 09 سبتمبر 2019
العنف الاسري تعريفه واثاره واضاره علي الاسرة والمجتمع

العنف الاسري

تعريفه واثاره واضاره

علي الاسرة والمجتمع

 

العنف الاسري يعرف أيضًا بعدة مسميات: الإساءة الأسرية، أو الإساءة الزوجية

– العنف الاسري يمكن تعريف الأخير بشكل من أشكال التصرفات المسيئة الصادرة من قبل أحد أو

كلا الشريكين في العلاقة الزوجية أو الاسرية.

  • وله عدة أشكال منها الاعتداء الجسدي (كالضرب، والركل, والعض, والصفع. والرمي بالأشياء وغيرها).
  • أو التهديد النفسي كالاعتداء الجنسي أو الاعتداء العاطفي, السيطرة أو الاستبداد أو التخويف,

أو الملاحقة والمطاردة. أو الاعتداء السلبي الخفي كالإهمال, أو الحرمان الاقتصادي.

  • وقد يصاحب العنف الأسري حالات مرضية كإدمان الكحول والأمراض العقلية.
  • ذكرت دراسةٌ أجرتها منظمة الأمم المتحدة للمرأة على مستوى العالم أن “التقديرات تشير إلى

أن 35 في المائة من النساء في جميع أنحاء العالم قد تعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي من

الشريك الحميم في مرحلة ما من حياتهن أي بنسبة 1 \ 3 من السيدات حول العالم قد تعرضن لأحد

أشكال العنف خلال حياتهن.

  • ومع ذلك، تشير بعض الدراسات الوطنية إلى أن ما يصل إلى 70 في المائة من النساء تعرضن للعنف

الجسدي و / أو الجنسي من شريك حميم في حياتهن.

⇐ أسباب العنف الاسري التي يمكن تلخيصها في التالي:

أ – ضعف الوازع الديني وسوء الفهم.

ب – سوء التربية والنشأة في بيئة عنيفة.

ج – غياب ثقافة الحوار والتشاور داخل الأسرة.

د – سوء الاختيار وعدم التناسب بين الزوجين في مختلف الجوانب بما فيها الفكرية.

هـ – ظروف المعيشة الصعبة كالفقر والبطالة.

⇐ ضحايا العنف:

هم الأفراد الأضعف في الأسرة ممن لا يستطيعون أن يصدون عن أنفسهم الأذى الواقع عليهم من

قبل من هم الأقوى بين أفراد الأسرة، إذن ضحايا العنف هم الذين يقع عليهم ضرر أياً كان نوعه،

نتيجة تعرضهم للعنف على يد أحد أفراد أسرهم.

⇐ أنــــواع العنــــف

للعنف أنواع كثيرة وعديدة، منه المادي المحسوس والملموس النتائج، الواضح على الضحية،

ومنه المعنوي الذي لا نجد آثاره في بادئ الأمر على هيئة الضحية، لأنه لا يترك أثراً واضحاً على

الجسد وإنما آثاره تكون في النفس.

وفيما يلي استعراض لأنواع العنف مع ذكر أمثلة عليها:

  • العنف المادي
  • الإيذاء الجسدي

وهو كل ما قد يؤذي الجسد ويضره نتيجة تعرضه للعنف، مهما كانت درجة الضرر.

  • الاعتداءات الجنسية

إذا عد القتل من أبشع أنواع العنف، فأعتقد أنه لا يوجد أبشع ولا أفظع من الاغتصاب، فبالقتل تنتهي

حياة الضحية بعد أن يتجرع الآلام والمعاناة لفترة محدودة.

أما في الاغتصاب فتتجرع الضحية الآلام النفسية، وتلازمها الاضطرابات الانفعالية ما قدر لها أن تعيش

  • العنف المعنوي والحسي
  • الإيذاء اللفظي

وهو عبارة عن كل ما يؤذي مشاعر الضحية من شتم وسب أو أي كلام يحمل التجريح، أو وصف

الضحية بصفات مزرية مما يشعرها بالامتهان أو الانتقاص من قدرها.

  • الحبس المنزلي أو انتقاص الحرية:

وهو أمر مرفوض كلية لأن فيه نوع من أنواع الاستعباد، وسيدنا عمر بن الخطاب يقول ( متى استعبدتم

الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً).

والحبس المنزلي قد يشيع لدى بعض الأسر وذلك اتقاء لشر الضحية لأنه قد بدر منه سلوك مشين

في نظر من يمارس العنف. وربما هذا النوع من العنف المعنوي يمارس ضد النساء والفتيات،

حتى وإن لم تكن هناك أسباب داعية لممارسته

  • الطرد من المنزل:

إن كان النوع السابق يمارس ضد الإناث فهذا النوع من العنف يمارس ضد الذكور وذلك لاعتبارات

اجتماعية تميز المجتمعات العربية عن غيرها، وهذا النوع من العنف يعد الطلقة الأخيرة التي

يستخدمها الأبوان عند عدم التمكن من تهذيب سلوك الابن الضحية.

⇐ نتائج العنف

إن الأضرار المترتبة على العنف لا تنال من مورس العنف عليهم حسب وإنما تمتد آثارها إلى أبعد من

ذلك بكثير ولذلك ندرج الآثار المختلفة للعنف الأسري كالتالي:

  • أثر العنف في من مورس بحقه:

هناك آثار كثيرة على من مورس العنف الأسري في حقه منها:

آ- تسبب العنف في نشوء العقد النفسية التي قد تتطور وتتفاقم إلى حالات مرضية.

ب- زيادة احتمال انتهاج هذا الشخص -الذي عانى من العنف- النهج ذاته الذي مورس في حقه.

  • أثر العنف على الأسرة:

إن أثر العنف لو توقف في حدود الفرد الذي عانى من العنف لكان الخطب أهون، ولكن الأمر يتعدى ذلك

في التأثير على الأسرة ذاتها.

سواء الأسرة الكبيرة التي قد يحاول الشخص الذي يعنف انتقامه منها، أو التي سيكوِّنها مستقبلاً.

  • أثر العنف الأسري على المجتمع:

نظراً لكون الأسرة نواة المجتمع فإن أي تهديد سيوجه نحوها -من خلال العنف الأسري- سيقود بالنهاية،

إلى تهديد كيان المجتمع بأسره.

هذه بعض آثار العنف ذكرتها باقتضاب.

ومما أود الإشارة إليه هو أن البعض يعتبر العنف مما دعا إليه الدين الإسلامي مبرراً العنف الذي

يستخدمه حيال عائلته.

ولكن كون الإسلام دعا إلى العنف لا نصيب لهذا القول من الصحة.

فالدين الإسلامي هو الدين الذي ينبذ العنف بكافة أنواعه.

وعلى جميع الأصعدة، وخصوصاً على صعيد الأسرة .

هذه المؤسسة التي حرص الدين الإسلامي أشد الحرص على حمايتها من الانهيار .

إن ما دعا إليه الدين الإسلامي من التنبيه لا يعد في واقعه عنفاً، وإنما هو أسلوب علاجي يرمى

من وراءه الحفاظ على كيان الأسرة، وحمايتها من الانهيار.

ثم إن هذا التنبيه لم يترك الدين الإسلامي تقديره إلى الأب بحيث يكون عقابه وفق ما يراه هو وبدون

ضوابط وشروط.

وإنما وضع الدين الإسلامي ضوابط وشروطاً لا يحق للأب أن يتخطاها وإلاّ كان مخالفاً للأحكام الشرعية.

 

المصادر :

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%86%D9%81_%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%8A

 

يوتيوب  :   قناة حياتك بين ايديك life-inyour-hands

فيس بوك : حياتك بين ايديك

اقرا ايضا :

1- مقال عن : طريقة عمل بسبوسة زي الجاهزة من المحلات

2- مقال عن : الحقن العضلي سؤال وجواب

3- مقال عن : حقنة العضل للأطفال تصيب بالشلل

4- مقال عن : حقنة عضل وكيفية اعطائها للمريض

5- مقال عن : اضرار عمليات التخسيس واثارها الصحيه

6- مقال عن : العنف الاسري تعريفه واثاره واضاره علي الاسرة والمجتمع

7- مقال عن : تأخر التسنين عند الاطفال

8- مقال عن : ارتفاع درجة الحرارة – كيفيّة التعامل مع إرتفاع درجة الحرارة عند الأطفال

9- مقال عن : كيف تنسف الكرش وتنقص وزنك

10- مقال عن : القهوة الخضراء

11- مقال عن : تنعيم الشعر

12- مقال عن : نقص الكالسيوم في الجسم

13- مقال عن : مرحلة التسنين عند الاطفال

14- مقال عن : الشعور بالارهاق والاجهاد

15- مقال عن : مشكلة نقص فيتامين د

16- مقال عن : اهم النصائح – فقدان الشهية عند الاطفال

17- مقال عن : طريقة التعامل مع طفل عنيف والتخلص من اسلوب العنف

18- مقال عن : التربية الايجابية للاطفال والمراهقين – 54 اداه للتربية الايجابية

19- مقال عن : طريقه إعطاء حقنة عضل للاطفال اقل من عمر ٥ سنوات

20 مقال عن : تربية الاطفال عمر سنتين

%d مدونون معجبون بهذه: