الأحد - 27 سبتمبر 2020

أسئلة وأجوبة حول فيروس كورونا المستجد (مرض كوفيد-19)

  • حياتك بين ايديك
  • 10 أبريل 2020
أسئلة وأجوبة حول فيروس كورونا المستجد (مرض كوفيد-19)

أسئلة وأجوبة حول فيروس كورونا المستجد

 

قد انتشرت الاخبار عن فيروس كورونا الجديد (مرض كوفيد-19) الذي ظهر في الصين وانتشر منها إلى

مناطق أخرى في العالم. وهذا جعلنا نرجع بالتفكير لنتذكر ما حدث سابقا عندما انتشر النوع السابق من

الفيروس عام 2002 في جنوب الصين.

ما هو فيروس كورونا ؟

فيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان.

ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا تسبب لدى البشر حالات عدوى الجهاز التنفسي التي تتراوح حدتها

من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد وخامة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمتلازمة التنفسية

الحادة الوخيمة (السارس). ويسبب فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً مرض فيروس كورونا كوفيد-19.

ما هو مرض كوفيد-19 ؟

مرض كوفيد-19 هو مرض معد يسببه فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً. ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس

وهذا المرض المستجدين قبل اندلاع الفاشية في مدينة يوهان الصينية في كانون الأول/ ديسمبر 2019.

ما هي أعراض مرض كوفيد-19؟

تتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد-19 في الحمى والإرهاق والسعال الجاف.

وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال.

وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً.

ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض.

ويتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص.

وتشتد حدة المرض لدى شخص واحد تقريباً من كل 6 أشخاص يصابون بعدوى كوفيد-19 حيث يعانون

من صعوبة التنفس.

وتزداد احتمالات إصابة المسنين والأشخاص المصابين بمشكلات طبية أساسية مثل ارتفاع ضغط الدم

أو أمراض القلب أو داء السكري، بأمراض وخيمة.

وقد توفى نحو 2% من الأشخاص الذين أُصيبوا بالمرض. وينبغي للأشخاص الذين يعانون من الحمى والسعال

وصعوبة التنفس التماس الرعاية الطبية.

كيف ينتشر مرض كوفيد-19؟

يمكن أن يصاب الأشخاص بعدوى مرض كوفيد-19 عن طريق الأشخاص الآخرين المصابين بالفيروس.

ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى شخص عن طريق القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم

عندما يسعل الشخص المصاب بمرض كوفيد-19 أو يعطس. وتتساقط هذه القُطيرات على الأشياء والأسطح

المحيطة بالشخص. ويمكن حينها أن يصاب الأشخاص الآخرون بمرض كوفيد-19 عند ملامستهم لهذه الأشياء

أو الأسطح ثم لمس عينيهم أو أنفهم أو فمهم. كما يمكن أن يصاب الأشخاص بمرض كوفيد-19 إذا تنفسوا القُطيرات

التي تخرج من الشخص المصاب بالمرض مع سعاله أو زفيره. ولذا فمن الأهمية بمكان الابتعاد عن الشخص المريض

بمسافة تزيد على متر واحد (3 أقدام).

هل يمكن للفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 أن ينتقل عبر الهواء؟

تشير الدراسات التي أُجريت حتى يومنا هذا إلى أن الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 ينتقل في المقام الأول

عن طريق ملامسة القُطيرات التنفسية لا عن طريق الهواء.

هل يمكن أن يصاب المرء بالمرض عن طريق شخص عديم الأعراض؟

تتمثل الطريقة الرئيسية لانتقال المرض في القُطيرات التنفسية التي يفرزها الشخص عند السعال.

وتتضاءل احتمالات الإصابة بمرض كوفيد-19 عن طريق شخص عديم الأعراض بالمرة.

ولكن العديد من الأشخاص المصابين بالمرض لا يعانون إلا من أعراض طفيفة.

وينطبق ذلك بصفة خاصة على المراحل المبكرة للمرض.

ولذا فمن الممكن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن طريق شخص يعاني مثلاً من سعال خفيف ولا يشعر بالمرض.

هل يمكن أن أصاب بمرض كوفيد-19 عن طريق براز شخص مصاب بالمرض؟

تبدو مخاطر انتقال مرض كوفيد-19 عن طريق براز الشخص المصاب بالعدوى محدودة.

وفي حين أن التحريات المبدئية تشير إلى أن الفيروس قد يتواجد في البراز في بعض الحالات فإن انتشاره عبر

هذا المسار لا يشكل إحدى السمات الرئيسية للفاشية.

كيف يمكنني حماية نفسي ومنع انتشار المرض؟

تدابير الحماية للجميع

اطّلع باستمرار على آخر المعلومات عن فاشية مرض كوفيد-19 التي تُتاح على موقع المنظمة الإلكتروني

والتي تصدرها سلطة الصحة العمومية الوطنية والمحلية في بلدك. لقد سجّلت بلدان كثيرة في العالم

حالات إصابة بمرض كوفيد-19، وشهد العديد منها فاشيات. ولقد نجحت السلطات المعنية في الصين وفي

بعض البلدان الأخرى في إبطاء وتيرة انتشار فاشياتها أو وقفها تماما.

ونظرا لأنه من الصعب التنبؤ بتطور الوضع، يرجى الاطلاع بانتظام على آخر الأخبار.

 يمكنك الحد من احتمال إصابتك بمرض كوفيد-19 أو من انتشاره باتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة:

  • نظف يديك جيداً بانتظام بفركهما مطهر كحولي لليدين أو بغسلهما بالماء والصابون.
    • لماذا؟ إن تنظيف يديك بالماء والصابون أو فركهما بمطهر كحولي من شأنه أن يقتل الفيروسات

التي قد تكون على يديك.

  • احتفظ بمسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) بينك وبين أي شخص يسعل أو يعطس.
    • لماذا؟ عندما يسعل الشخص أو يعطس، تتناثر من أنفه أو فمه قُطيرات سائلة صغيرة قد تحتوي

على الفيروس.

فإذا كنت شديد الاقتراب منه يمكن أن تتنفس هذه القُطيرات، بما في ذلك الفيروس المسبب لمرض

كوفيد-19 إذا كان الشخص مصاباً به.

  • تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك.

   لماذا؟

تلمس اليدين العديد من الأسطح ويمكنها أن تلتقط الفيروسات.

وإذا تلوثت اليدان فإنهما قد تنقلان الفيروس إلى العينين أو الأنف أو الفم. ويمكن للفيروس أن يدخل الجسم عن طريق           هذه المنافذ ويصيبك بالمرض.

  • تأكد من اتّباعك أنت والمحيطين بك لممارسات النظافة التنفسية الجيدة. ويعني ذلك أن تغطي فمك وأنفك بكوعك          المثني أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ثم التخلص من المنديل المستعمل على الفور.

      لماذا؟

إن القُطيرات تنشر الفيروس. وباتّباع ممارسات النظافة التنفسية الجيدة تحمي الأشخاص من حولك من الفيروسات مثل فيروسات البرد والأنفلونزا وكوفيد-19.

  • إلزم المنزل إذا شعرت بالمرض. إذا كنت مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس الرعاية الطبية واتصل          بمقدم الرعاية قبل التوجه إليه. واتّبع توجيهات السلطات الصحية المحلية.

   لماذا؟

تتوفر للسلطات الوطنية والمحلية أحدث المعلومات عن الوضع في منطقتك. واتصالك المسبق بمقدم الرعاية الصحية

سيسمح له بتوجيهك سريعاً إلى مرفق الرعاية الصحية المناسب. وسيسهم ذلك في حمايتك ومنع انتشار الفيروسات

وسائر أنواع العدوى.

  • اطلع باستمرار على آخر تطورات مرض كوفيد-19. واتّبع المشورة التي يسديها مقدم الرعاية الصحية أو سلطات          الصحة العمومية الوطنية والمحلية أو صاحب العمل بشأن كيفية حماية نفسك والآخرين من مرض كوفيد-19.

لماذا؟

تتوفر للسلطات الوطنية والمحلية أحدث المعلومات عما إذا كان مرض كوفيد-19 ينتشر في منطقتك. فهي الأقدر على إسداء المشورة بشأن الإجراءات التي يمكن أن يتخذها الأشخاص في منطقتك لحماية أنفسهم.

      • اطّلع باستمرار على آخر المعلومات عن بؤر تفشي عدوى كوفيد-19 (المدن أو المناطق المحلية التي             ينتشر فيها مرض كوفيد-19 على نطاق واسع). وتجنب السفر إلى هذه الأماكن قدر الإمكان، خصوصا           إذا كنت مسنّاً أو مصابًا بداء السكري أو بأحد أمراض القلب أو الرئة.

لماذا؟ لأن هناك احتمال أكبر أن تصاب بعدوى مرض كوفيد-19 في إحدى هذه المناطق.

 

تدابير الحماية للأشخاص الذي يزورون مناطق ينتشر فيها مرض كوفيد-19 أو زاروها

مؤخراً (الأيام الأربعة عشر الماضية)

  • اتّبع الإرشادات الموضحة أعلاه (تدابير الحماية للجميع)
  • في حال بدأت تشعر بالتوعك، ولو بأعراض خفيفة كالصداع والحمى المنخفضة الدرجة (37.3 درجة مئوية أو أكثر)

ورشح خفيف في الأنف، اعزل نفسك بالبقاء في المنزل حتى تتعافى تماما. وإذا تطلّب الأمر الاستعانة بشخص

ما لإحضار ما تحتاج إليه من لوازم أو كنت مضطرا إلى الخروج لشراء ما تأكله مثلا، فارتد قناعا لتجنب نقل العدوى

إلى أشخاص آخرين.

لماذا؟

سيسمح تجنبك لمخالطة الآخرين وزيارتك للمرافق الطبية بأن تعمل هذه المرافق بمزيد من الفعّالية، وسيساعدان على

حمايتك أنت والآخرين من الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 وسائر الفيروسات.

  • وإذا كنت تعاني من الحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس المشورة الطبية على الفور، فقد تكون مصاباً

بعدوى الجهاز التنفسي أو حالة مرضية وخيمة أخرى. واتصل قبل الذهاب إلى مقدم الرعاية وأخبره إن كنت قد

سافرت أو خالطت أي مسافرين مؤخراً.

لماذا؟

إن اتصالك المسبق بمقدم الرعاية سيسمح له بتوجيهك سريعاً إلى مرفق الرعاية الصحية المناسب. وسيساعد

ذلك أيضاً على منع أي انتشار محتمل للفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 وغيره من الفيروسات.

ما هي احتمالات إصابتي بمرض كوفيد-19

يتوقف الخطر على المكان الذي تتواجد فيه، وبشكل أكثر تحديدًا، ما إذا كانت عدوى كوفيد-19 تتفشي في هذا المكان.

وبالنسبة لمعظم الناس في معظم الأماكن، لا يزال خطر الإصابة بعدوى مرض كوفيد-19 ضعيفا. ومع ذلك، هناك بعض

الأماكن في العالم (مدن أو مناطق) التي ينتشر فيها المرض حاليا.

ويكون خطر الإصابة بعدوى مرض كوفيد-19 أعلى لدى الأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق أو يزورونها.

وتتخذ الحكومات والسلطات الصحية حاليا إجراءات صارمة كلما كُشف عن حالة إصابة جديدة بمرض كوفيد-19.

لذا، تأكّد من التزامك بأي قيود تُفرض محليا على السفر أو التنقل أو التجمعات الكبيرة.

فالتعاون مع الجهات المعنية بمكافحة الأمراض من شأنه أن يحدّ من خطر الإصابة بمرض كوفيد-19 وانتشاره.

ويمكن احتواء فاشيات مرض كوفيد-19 ووقف انتقال العدوى، كما تجلّى ذلك في الصين وفي بلدان أخرى.

ولكن، لسوء الحظ، يمكن أن تظهر فاشيات جديدة بسرعة. لذا، من المهم أن تطّلع على الوضع في المكان الذي

تتواجد فيه أو تنوي الذهاب إليه. وتنشر المنظمة يوميا أحدث المعلومات عن وضع عدوى كوفيد-19 في العالم.

ويمكنك الاطلاع عليها من خلال الرابط التالي:

 https://www.who.int/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/situation-reports/

هل ينبغي أن أشعر بالقلق من الإصابة بمرض كوفيد-19؟

إن المرض الذي تسببه العدوى بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خفيف بشكل عام، لاسيما عند الأطفال والشباب.

ومع ذلك، فإنه يمكن أن يسبب مرضًا خطيرًا، إذ يحتاج نحو شخص واحد من كل 5 أشخاص مصابين بهذا المرض إلى

تلقّي الرعاية في المستشفى. لذا، فإن من الطبيعي أن يشعر الناس بالقلق إزاء كيفية تأثير فاشية مرض كوفيد-19

عليهم وعلى أحبائهم.

ويمكننا توجيه قلقنا على النحو الصحيح بتحويله إلى إجراءات لحماية أنفسنا وأحبائنا ومجتمعاتنا المحلية.

وعلى رأس هذه الإجراءات غسل اليدين بشكل منتظم ومسهب واتّباع ممارسات النظافة التنفسية الجيدة.

ثانيا، الاطلاع على مشورة السلطات الصحية المحلية والتقيّد بها، بما في ذلك القيود التي قد تُفرض على السفر

والتنقل والتجمعات. ويمكنك الحصول على مزيد من المعلومات عن كيفية حماية نفسك من خلال الرابط التالي:

  https://www.who.int/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/advice-for-public.

من هم الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بمرض وخيم؟

مازلنا نتعرف على تأثير مرض كوفيد-19 على الناس، ومع ذلك فيبدو أن المسنين والأشخاص المصابين

بحالات طبية موجودة مسبقاً (مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وداء السكري) يصابون بمرض وخيم أكثر من غيرهم.

هل المضادات الحيوية فعّالة في الوقاية من مرض كوفيد-2019 أو علاجه؟

لا. لا تقضي المضادات الحيوية على الفيروسات، فهي لا تقضي إلا على العدوى الجرثومية. وبما أن مرض كوفيد-19

سببه فيروس، فإن المضادات الحيوية لا تقضي عليه. فلا ينبغي استعمال المضادات الحيوية كوسيلة للوقاية من مرض

كوفيد-19 أو علاجه. ولا ينبغي استعمالها إلا وفقاً لتعليمات الطبيب لعلاج حالات العدوى الجرثومية.

هل توجد أي أدوية أو علاجات يمكنها الوقاية من مرض كوفيد-19 أو علاجه؟

 في حين قد تريح بعض الأدوية الغربية أو التقليدية أو المنزلية من بعض أعراض كوفيد-19 أو تخففها،

فليست هناك بيّنة على وجود أدوية حالياً من شأنها الوقاية من هذا المرض أو علاجه.

ولا توصي المنظمة بالتطبيب الذاتي بواسطة أي أدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية، سواء على سبيل

الوقاية من مرض كوفيد-19 أو معالجته. غير أن هناك عدة تجارب سريرية جارية تتضمن أدوية غربية وتقليدية معاً.

هل هناك لقاح أو دواء أو علاج لمرض كوفيد-2019؟

ليس بعد. لا يوجد حتى يومنا هذا لقاح ولا دواء محدد مضاد للفيروسات للوقاية من مرض كوفيد-2019 أو علاجه.

ومع ذلك، فينبغي أن يتلقى المصابون به الرعاية لتخفيف الأعراض.

وينبغي إدخال الأشخاص المصابين بمرض وخيم إلى المستشفيات. ويتعافى معظم المرضى بفضل الرعاية الداعمة.

ويجري حالياً تجربة بعض اللقاحات المحتملة والأدوية الخاصة بعلاج هذا المرض تحديداً.

ويجري اختبارها عن طريق التجارب السريرية.

وتتمثل السبل الأكثر فعّالية لحماية نفسك والآخرين من مرض كوفيد-19 في المواظبة على تنظيف اليدين،

وتغطية الفم عند السعال بثني المرفق أو بمنديل ورقي، والابتعاد مسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) عن

الأشخاص الذين يسعلون أو يعطسون.

هل مرض كوفيد-19 هو نفسه مرض سارس؟

لا. هناك ارتباط جيني بين الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 والفيروس المسبب للمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة

(سارس)، ولكنهما مختلفان. ويعد مرض السارس أكثر فتكا من مرض كوفيد-19 ولكنه أقل عدوى منه بكثير.

ولم يشهد أي مكان في العالم فاشية السارس منذ عام 2003.

هل ينبغي أن أضع كمامة لحماية نفسي؟

لا تضع كمامة إلا إذا ظهرت عليك أعراض مرض كوفيد-19 (خاصة السعال) أو إذا كنت تقدم الرعاية لشخص

يُحتمل أنه مصاب بهذا الـمرض.

ولا يمكنك استعمال الكمامة وحيدة الاستعمال إلا مرة واحدة.

أما إذا لم تكن مريضا أو إذا قائما على رعاية شخص مريض، فستكون قد أهدرت كمامة دون داع.

ونظرا للنقص في إمدادات الكمامات على الصعيد العالمي، فإن المنظمة تحث الناس على التحلي بالحكمة في استخدامها.

وتنصح المنظمة باستخدام الكمامات استخداما رشيدا لتفادي إهدار الموارد الثمينة دون داع وإساءة استخدامها

وتتمثل السبل الأكثر فعّالية لحماية نفسك والآخرين من مرض كوفيد-19 في تنظيف يديك بشكل متكرر

وتغطية الفم عند السعال بثني المرفق أو بمنديل ورقي، وترك مسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) عن الأشخاص

الذين يسعلون أو يعطسون.

وتنصح منظمة الصحة العالمية بالاستخدام الرشيد للكمامات الطبية لتلافي إهدار الموارد الثمينة

وإساءة استخدام الأقنعة

 لا تستخدم الكمامة إلا إذا كنت مصاباً بأعراض تنفسية (السعال والعطس)، أو يُشتبه بإصابتك بعدوى مرض كوفيد-19

المصحوبة بأعراض خفيفة، أو كنت تقدم الرعاية إلى شخص يشتبه بإصابته بهذه العدوى. وترتبط العدوى المشتبه

فيها بمرض كوفيد-19 بالسفر إلى المناطق التي أبلغت عن وجود حالات، أو بالمخالطة الوثيقة لشخص سافر إلى تلك

المناطق وأُصيب بالمرض.

وتتمثل السبل الأكثر فعّالية لحماية نفسك والآخرين من مرض كوفيد-19 في المواظبة على تنظيف اليدين،

وتغطية الفم عند السعال بثني المرفق أو بمنديل ورقي، والابتعاد مسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام)

عن الأشخاص الذين يسعلون أو يعطسون.

طريقة وضع الكمامة واستخدامها ونزعها والتخلص منها

1-       تذكر أن استخدام الكمامة ينبغي أن يقتصر على العاملين الصحيين ومقدمي الرعاية والأشخاص المصابين

           بأعراض تنفسية مثل الحمى والسعال.

2-       قبل لمس الكمامة، نظف يديك بفركهما بمطهر كحولي أو بغسلهما بالماء والصابون.

3-      أمسك الكمامة وافحصها للتأكد من أنها غير ممزقة أو مثقوبة.

4-      حدد الطرف العلوي من الكمامة (موضع الشريط المعدني).

5-      تأكد من توجيه الجانب الصحيح من الكمامة إلى الخارج (الجهة الملونة).

6-      ضع الكمامة على وجهك. اضغط على الشريط المعدني أو الطرف المقوى للكمامة ليتخذ شكل أنفك.

7-      اسحب الجزء السفلي من الكمامة لتغطي فمك وذقنك.

8-      بعد الاستخدام، اخلع الكمامة بنزع الشريط المطاطي من خلف الأذنين مبعداً الكمامة  عن وجهك وملابسك

         لتجنب ملامسة أجزاء الكمامة التي يحتمل أن تكون ملوثة.

9-      تخلص من الكمامة المستعملة على الفور برميها في صندوق نفايات مغلق.

10-  نظف يديك بعد ملامسة الكمامة أو رميها بفركهما بمطهر كحولي، أو إذا بغسلهما بالماء والصابون إذا كانت متسختين بوضوح.

 كم تستغرق فترة حضانة مرض كوفيد-19؟

مصطلح “فترة الحضانة” يشير إلى المدة من الإصابة بالفيروس إلى بدء ظهور أعراض المرض. وتتراوح معظم

تقديرات فترة حضانة مرض كوفيد-19 ما بين يوم واحد و14 يوماً، وعادة ما تستمر خمسة أيام. وستُحدّث هذه التقديرات

كلما توفر المزيد من البيانات.

هل يمكن أن تنتقل عدوى مرض كوفيد-19 إلى البشر من مصدر حيواني؟

فيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات الشائعة بين الخفافيش والحيوانات.

ويصاب الأشخاص في حالات نادرة بعدوى هذه الفيروسات التي ينقلونها بعد ذلك إلى الآخرين.

ومن الأمثلة على ذلك أن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (سارس) الذي ارتبط بقطط الزباد،

وفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية الذي انتقل طريق الإبل. ولم تتأكد بعد المصادر الحيوانية

المحتملة لمرض كوفيد-19.

ولحماية نفسك، عندما تزور أسواق الحيوانات الحية مثلاً، تجنب الملامسة المباشرة للحيوانات وللأسطح الملامسة للحيوانات.

وتأكد من اتّباع ممارسات السلامة الغذائية الجيدة في جميع الأوقات بتوخى العناية الواجبة عند التعامل مع

اللحوم النيئة والحليب الخام وأعضاء الحيوانات لتلافي تلوث الأغذية غير المطهوة، وتجنب تناول المنتجات الحيوانية النيئة

أو غير المطبوخة جيداً.

هل يمكن أن أُصاب بمرض كوفيد-19 عن طريق حيواني الأليف؟

على الرغم من تسجيل حالة إصابة كلب بعدوى كوفيد-19 في هونغ كونغ، فلا يوجد حتى اليوم دليل علمي

على إمكانية انتقال عدوى كوفيد-19 من كلب أو قط أو أي حيوان أليف.

فمرض كوفيد-19 ينتشر بشكل أساسي عن طريق القطيرات التي يفرزها الشخص المصاب بالعدوى عندما

يسعل أو يعطس أو يتكلم. ولحماية نفسك من العدوى، نظف يديك بشكل جيد ومتكرر.

وتواصل منظمة الصحة العالمية رصد آخر الأبحاث في هذا المجال وغيره من المواضيع المتصلة بكوفيد-19

وتحرص على تحديث هذه المعلومات كلما توفرت استنتاجات جديدة في هذا الصدد.

كم من الوقت يظل الفيروس حياً على الأسطح؟

لا يُعرف على وجه اليقين فترة استمرار الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 حياً على الأسطح،

ولكن يبدو أنه يشبه في ذلك سائر فيروسات كورونا. وتشير الدراسات إلى أن فيروسات كورونا

(بما في ذلك المعلومات الأولية عن الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19) قد تظل حية على الأسطح لبضع

ساعات أو لعدة أيام. وقد يختلف ذلك باختلاف الظروف (مثل نوع السطح ودرجة الحرارة أو الرطوبة البيئية).

إذا كنت تعتقد أن سطحاً ما قد يكون ملوثاً، نظفه بمطهر عادي لقتل الفيروس وحماية نفسك والآخرين.

ونظف يديك بفركهما بمطهر كحولي أو بغسلهما بالماء والصابون. وتجنب لمس عينيك أو فمك أو أنفك.

هل من الآمن تلقي الطرود من المناطق التي أبلغت عن حالات

إصابة بمرض كوفيد-19؟

نعم. إن احتمالات تلوث السلع التجارية عن طريق شخص مصاب بالعدوى هي احتمالات ضعيفة،

كما أن مخاطر الإصابة بالفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 عن طريق طرد نُقل وشُحن وتعرض لمختلف الظروف

ودرجات الحرارة، هي مخاطر ضئيلة.

هل هناك أمور ينبغي أن أتجنبها؟

التدابير التالية غير فعّالة في مواجهة مرض كوفيد-19 بل قد تكون ضارة:

  • التدخين
  • استخدام كمامات متعددة
  • تعاطي المضادات الحيوية

في جميع الأحوال، إذا كنت مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس الرعاية الطبية مبكراً

من أجل الحد من مخاطر الإصابة بعدوى أشد وطأة، وتأكد من إطلاع مقدم الرعاية الصحية على أي أماكن سافرت

إليها في الآونة الأخيرة.

كيف يمكن غسل الشراشف والفوط والملابس المتسخة للمرضى

المصابين بعدوى كوفيد -19؟

ينبغي لجميع الأفراد الذين يتعاملون مع شراشف وفوط وملابس المرضى المصابين بعدوى كوفيد-19 القيام بما يلي:

أ)  ارتداء معدات الحماية الشخصية المناسبة، وتشمل: القفازات المتينة والكمامة وحماية العينين

(واقي الوجه/النظارات الواقية) ورداء طبي بأكمام طويلة ومريلة (إذا لم الرداء مقاوماً للبلل) وأحذية طويلة أو مغلقة،

قبل لمس أي أغطية وملابس متسخة.

ب)  الحذر من حمل الملابس المتسخة قريباً من الجسم، ووضعها في حاوية مانعة للتسرب ومميزة بوضوح

(كيس أو دلو مثلاً)

ج)  إذا كان على الثياب المتسخة أي فضلات صلبة، مثل الغائط أو القيء، يتعين كشطها بحذر بواسطة أداة مسطحة

صلبة ورميها في المرحاض/المكان المخصص لها قبل وضع الملابس المتسخة في الحاوية المخصصة. وإذا لم يكن

المرحاض في غرفة المريض نفسه، فتوضع الفضلات في دلو مغلق للتخلص منها في المرحاض

د)  غسل الأغطية والملابس المتسخة وتعقيمها: يوصى بتنظيف الملابس والأغطية المتسخة عن طريق غسلها

في الغسالة بمسحوق الغسيل وماء دافئ (تتراوح درجة حرارته تتراوح بين 60 و90 درجة مئوية). وإذا لم تتوفر الغسالة،

فيمكن نقع الملابس في الماء الحار والصابون في حوض كبير واستخدام عصا لتحريكها بحذر لتجنب رذاذ الماء. وإذا لم

يتوفر الماء الحار، فيمكن نقع الملابس في سائل الكلور المركز بنسبة 0.05 في المائة لمدة 30 دقيقة تقريباً. وأخيراً،

تُشطف الملابس بالماء النظيف وتُترك لتجف تماماً تحت أشعة الشمس.

ويمكن الاطلاع على موارد إضافية عن أفضل ممارسات التنظيف البيئي في الوثيقتين التاليتين:

1) الوقاية من العدوى ومكافحة الالتهابات التنفسية الحادة التي يسهل تحولها إلى أوبئة وجائحات في

       سياق الرعاية الصحية

(بالإنكليزية): https://www.who.int/csr/bioriskreduction/infection_control/publication/en/

2) أفضل ممارسات التنظيف البيئي في مرافق الرعاية الصحية في الأماكن المحدودة الموارد،

التي أعدّها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها والمركز الوطني للأمراض الناشئة والأمراض المعدية

الحيوانية المنشأ

(بالإنكليزية): https://www.cdc.gov/hai/pdfs/resource-limited/environmental-cleaning-508.pdf.

ما هي التوصيات المتعلقة بتعقيم السيارات والسلع والمنتجات القادمة من الصين

أو من بلدان أخرى متضررة بفاشية كوفيد-19؟

لا توجد حتى اليوم معلومات وبائية تشير إلى أن لمس السلع أو المنتجات أو السيارات المصدّرة من البلدان المتضررة

بفاشية كوفيد-19 تشكل مصدراً لانتقال العدوى إلى البشر.

ولهذه الأسباب، لا توجد توصيات بشأن تعقيم أي من السلع والمنتجات المجلوبة من البلدان المتضررة بفاشية

كوفيد-19، إذ لا توجد أي أدلة على أن هذه المنتجات تشكّل خطراً على الصحة العامة. وستواصل المنظمة رصد

تطور فاشية كوفيد-19 عن كثب وتحديث التوصيات حسب الحاجة.

ما هي معدات الحماية الشخصية (PPE) التي ينبغي أن يستخدمها عاملو الرعاية الصحية الذين يجرون

المسحات المخاطية الأنفية أو البلعومية للمرضى المصابين بعدوى كوفيد-19 مؤكدة أو مشتبه بها؟

ينبغي أن يتلقى عاملو الرعاية الصحية الذين يأخذون عيّنات ممسوحة أنفية أو بلعومية من المرضى المصابين

بعدوى كوفيد-19 المؤكدة أو المشتبه فيها، تدريباً جيداً على هذا الإجراء الطبي وأن يرتدوا رداء نظيفاً طويل الأكمام

غير معقم وكمامة طبية وحماية للعينين (واقي الوجه أو النظارات الواقية) وقفازات. وينبغي تنفيذ هذا الإجراء الطبي

في غرفة منفصلة/معزولة، كما ينبغي أن يطلب عاملو الرعاية الصحية من المرضى تغطية فمهم بكمامة طبية أو منديل

أثناء أخذ العينة. ورغم أن أخذ المسحات المخاطية الأنفية والبلعومية ينطوي على إمكانية حفز السعال عند المريض

الخاضع للإجراء، فلا توجد حالياً بينة على أن السعال الناتج عن أخذ العينة يؤدي إلى تفاقم خطر انتقال فيروس مرض

كوفيد-19 عبر الضبوب (الرذاذ).

هل ينبغي أن تجري مراكز التبرع بالدم فحوصاً روتينية للتأكد من خلو مشتقات الدم من

فيروس مرض كوفيد-19؟

كلا. رغم اكشتاف شدفات من حمض الرنا لفيروس SARS-CoV-2   في دم المرضى المصابين بأعراض مرض كوفيد-19،

فإن ذلك لا يعني أن الفيروس حي أو معدٍ. وبشكل عام، لم يُعرف أن الفيروسات التنفسية تنتقل بواسطة نقل الدم.

وينبغي أن تطبق مراكز التبرع تدابير الفحص الروتينية للمتبرعين بالدم لمنع الأفراد المصابين بأعراض تنفسية أو بالحمى

من التبرع بدمهم. وكإجراء احتياطي، يمكن لهذه المراكز أن تشجع الأشخاص الذين سافروا إلى أحد البلدان المتضررة

بفاشية كوفيد-19 خلال 14 يوماً الأخيرة أو الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض أو الذين خالطوا حالة تأكّدت إصابتها بالمرض،

على الامتناع عن التبرع بدمهم.

 

هل تعتبر الأحذية الطويلة أو المرايل غير النفّاذة أو المعاطف التي تغطي كامل الجسم من

معدات الوقاية الشخصية الضرورية للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون

الرعاية الروتينية إلى المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد

(2019-nCoV) أو الذين تأكّدت إصابتهم بها؟

 

لا. توصي إرشادات المنظمة الحالية المتعلقة بالعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون الرعاية إلى المرضى

الذين يُشتبه في إصابتهم بمرض تنفسي حاد ناجم عن فيروس كورونا المستجد (2019-nCoV) أو الذين تأكّدت إصابتهم

به بتطبيق احتياطات الوقاية من العدوى المنقولة بالملامسة والقطيرات، فضلا عن الاحتياطات النموذجية التي ينبغي

لجميع العاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام بها دوما مع جميع المرضى. وفيما يخص معدات الوقاية الشخصية،

تشمل احتياطات الوقاية من العدوى المنقولة بالملامسة والقطيرات ارتداء قفازات وحيدة الاستعمال لحماية اليدين،

ولباس نظيف غير معقم طويل الأكمام لمنع تلوث الملابس، وأقنعة طبية لحماية الأنف والفم، وواق للعينين

(مثل النظارات الواقية وواقي الوجه) قبل الدخول إلى الغرفة حيث يوجد المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بمرض

تنفسي حاد ناجم عن فيروس كورونا المستجد (2019-nCoV) أو الذين تأكّدت إصابتهم به. وعلى سبيل المثال،

فإن استعمال أجهزة التنفس (مثل جهاز N95)  ضروري عند تنفيذ الإجراءات المولّدة للضبوب فقط. ولمزيد من المعلومات

عن معدات الوقاية الشخصية الخاصة بالعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون الرعاية إلى المرضى الذين

يُشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا المستجد (2019-nCoV) أو الذين تأكّدت إصابتهم به،

يرجى النقر على الرابط التالي (بالإنكليزية):

https://www.who.int/publications-detail/infection-prevention-and-control-during-health-care-when-novel-coronavirus-(ncov)-infection-is-suspected-20200125

هل يمكن تعقيم وإعادة استعمال أقنعة الوجه الطبية الوحيدة الاستعمال؟

لا. إن أقنعة الوجه الطبية الوحيدة الاستعمال صُمّمت لتُستعمل مرة واحدة فقط. وبعد الانتهاء من استعمالها،

ينبغي إزالتها باتباع التقنيات المناسبة (عدم لمس مقدمة القناع، وإزالة القناع بسحب الأشرطة المرنة

أو الأربطة من الخلف مثلا) ورميه فورا في سلة للنفايات المعدية ذات غطاء، ثم تطبيق تدابير نظافة اليدين.

ولمزيد من المعلومات عن استعمال الأقنعة في سياق فاشية فيروس كورونا المستجد،

يرجى النقر على الرابط التالي (بالإنكليزية):

 https://www.who.int/publications-detail/advice-on-the-use-of-masks-the-community-during-home-care-and-in-health-care-settings-in-the-context-of-the-novel-coronavirus-(2019-ncov)-outbreak

 

لماذا توصي منظمة الصحة العالمية بأن يطبق العاملون في مجال الرعاية الصحية

الذين يقدمون الرعاية إلى المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا

المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها احتياطات الوقاية من العدوى المنقولة بالملامسة

والقطيرات بدلا من تطبيق احتياطات الوقاية من العدوى المنقولة بالهواء بشكل روتيني؟

أعدّت منظمة الصحة العالمية إرشاداتها الأولية بناءً على توافق الآراء الذي توصل إليه الخبراء الدوليون الذين نظروا في

البيّنات المتاحة حاليًا بشأن أنماط انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد. وتثبت هذه البيّنات انتقال عدوى الفيروس

بالقطيرات ومن خلال ملامسة أسطح المعدات الملوثة، ولكنها لا تدعم الانتقال الروتيني للعدوى عن طريق الهواء.

وقد يحدث انتقال للعدوى بالهواء أثناء تنفيذ الإجراءات المولّدة للضبوب (مثل التنبيب الرغامي وتنظير القصبات)،

كما تَبيَّن من أمراض تنفسية فيروسية أخرى، لذا فإن المنظمة توصي باتخاذ احتياطات الوقاية من العدوى المنقولة

بالهواء أثناء القيام بهذه الإجراءات. ولمزيد من المعلومات عن حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية من فيروس

كورونا المستجد،

يرجى النقر على الرابط التالي (بالإنكليزية):

https://www.who.int/publications-detail/infection-prevention-and-control-during-health-care-when-novel-coronavirus-(ncov)-infection-is-suspected-20200125

هل توصي المنظمة بارتداء الأشخاص الأصحاء أقنعة بشكل روتيني أثناء فاشية

فيروس كوفيد-19 ؟

لا. إن المنظمة لا توصي بأن يرتدي أفراد المجتمع المحلي الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض

(أي الذين ليس لديهم أي أعراض تنفسية) أقنعة طبية لأنه لا توجد حاليًا أي بيّنات على أن استعمال

الأشخاص الأصحاء للأقنعة الطبية بشكل روتيني يمنع انتقال فيروس كورونا المستجد. وبالمقابل،

يوصى أفراد المجتمع المحلي الذين تظهر عليهم أعراض المرض بأن يستعملوا الأقنعة الطبية.

إن سوء استعمال الأقنعة الطبية والإفراط في استعمالها قد يؤديان إلى نقص حاد في مخزون الأقنعة،

ومن ثمّ حرمان الأشخاص الذين هم بأمس الحاجة إليها من ارتدائها.

وفي مرافق الرعاية الصحية حيث يقدم العاملون في مجال الرعاية الصحية الرعاية إلى المرضى الذين يُشتبه

في إصابتهم بمرض تنفسي حاد ناجم عن فيروس كورونا المستجد (2019-nCoV) أو الذين تأكّدت إصابتهم به،

تعد الأقنعة عنصرا هاما في الجهود الرامية إلى احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد  بين الناس، إلى جانب

معدات الوقاية الشخصية الأخرى وتدابير نظافة اليدين.

ولمزيد من المعلومات عن استعمال القناع الطبي، يرجة الانقر على الرابط التالي (بالإنكليزية):

https://www.who.int/publications-detail/advice-on-the-use-of-masks-the-community-during-home-care-and-in-health-care-settings-in-the-context-of-the-novel-coronavirus-(2019-ncov)-outbreak

هل يمكن جمع المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد

أو الذين تأكّدت إصابتهم بها في نفس الغرفة؟

يُستحسن أن يُعزل المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بمرض تنفسي حاد ناجم عن فيروس كورونا المستجد

أو الذين تأكّدت إصابتهم به، في غرف فردية. ولكن، إذا تَعذّر ذلك (بسبب العدد المحدود للغرف الفردية مثلا)،

فإن جمعهم في غرفة واحدة يعد خيارا مقبولا. وفي الواقع، قد يكون بعض المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم

بعدوى فيروس كورونا المستجد مصابين بأمراض تنفسية أخرى، ومن ثم فإنه يجب فصلهم عن المرضى الذين

تأكّدت إصابتهم بعدوى الفيروس. وينبغي أن تُترك مسافة لا تقل عن متر واحد بين كل سرير في جميع الأوقات.

 هل يتعين إدخال المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد

أو الذين تأكّدت إصابتهم بها إلى المستشفى إذا كانوا يعانون من مرض خفيف؟

لا. بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مرض خفيف، مثل الحمى المنخفضة الدرجة والسعال والوعكة والثرّ الأنفي

والتهاب الحلق بدون علامات منذرة، مثل ضيق التنفس أو صعوبة في التنفس، وزيادة وتيرة التنفس

(مثل البلغم أو نفث الدم)، وأعراض المعدة والأمعاء مثل الغثيان والقيء و/ أو الإسهال ودون حدوث تغييرات في

الحالة النفسية، قد لا يتطلب الأمر إدخالهم إلى المستشفى إلا إذا كان هناك خطر في حدوث تدهور سريري سريع.

كما أنه ينبغي دعوة جميع المرضى الذين غادروا المستشفى إلى العودة إليه في حال ما إذا تفاقم مرضهم.

ولمزيد من المعلومات عن معايير القبول، يرجى النقر على الرابط التالي (بالإنكليزية):

https://www.who.int/publications-detail/clinical-management-of-severe-acute-respiratory-infection-when-novel-coronavirus-(ncov)-infection-is-suspected

لمزيد من المعلومات عن الرعاية المنزلية للمرضى المصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد الذين تظهر عليهم أعراض خفيفة، يرجى النقر على الرابط التالي (بالإنكليزية):

https://www.who.int/publications-detail/home-care-for-patients-with-suspected-novel-coronavirus-(ncov)-infection-presenting-with-mild-symptoms-and-management-of-contacts

 

 في حالة ما إذا اقتضى الأمر إدخال المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى

فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها إلى المستشفى، هل تعتبر

المستشفيات المتخصصة أو مستشفيات الإحالة ضرورية؟

لا. إن توصيات منظمة الصحة العالمية الحالية لا تتضمن شرطا بالاستعانة حصريا بمستشفيات متخصصة

أو مستشفيات إحالة لعلاج المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بمرض تنفسي حاد ناجم عن فيروس كورونا

المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم به. ومع ذلك، يجوز للبلدان أو الولايات القضائية المحلية أن تختار مثل هذه

المستشفيات إذا رأت أنها أكثر المستشفيات المحتملة قدرة على تقديم الرعاية المأمونة للمرضى الذين يُشتبه

في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها، أو لأسباب سريرية أخرى (مثل توافر إجراءات

الإنعاش الحيوي المتقدم). وعلى أي حال، ينبغي لأي مرفق من مرافق الرعاية الصحية التي تعالج المرضى الذين يُشتبه

في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها أن تلتزم بتوصيات منظمة الصحة العالمية للوقاية

من العدوى ومكافحتها أثناء الرعاية الصحية من أجل حماية المرضى والموظفين والزوار. وللاطلاع على الإرشادات ذات الصلة، يرجى النقر على الرابط التالي (بالإنكليزية):

  https://www.who.int/publications-detail/infection-prevention-and-control-during-health-care-when-novel-coronavirus-(ncov)-infection-is-suspected-20200125

ما هي المطهرات الموصى باستخدامها لتنظيف البيئة في مرافق الرعاية الصحية أو

المنازل التي يوجد فيها المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى

فيروس كوفيد-19 أو الذين تأكّدت إصابتهم بها؟

لتنظيف البيئة في مرافق الرعاية الصحية أو المنازل التي يوجد فيها المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس

كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها، ينبغي أن تُستخدم المطهرات الفعالة ضد الفيروسات المغلفة،

مثل فيروس كورونا المستجد وغيره من أنواع فيروسات كورونا. وهناك العديد من المطهرات، بما فيها تلك الشائعة

الاستعمال في المستشفيات، والتي تعد فعالة ضد الفيروسات المغلفة. وتنص توصيات منظمة الصحة العالمية

حاليًا على استخدام ما يلي:

  • 70% من الكحول الإيثيلي لتطهير المعدات المخصصة القابلة للاستعمال المتكرر (مثل مقاييس الحرارة)

عقب كل استخدام

  • هيبوكلوريت الصوديوم بنسبة 0.5% (ما يعادل 5000 جزء في المليون) لتطهير الأسطح التي تُلمس بشكل

متكرر في المنازل أو في مرافق الرعاية الصحية

وللاطلاع على الإرشادات المتعلقة بمرافق الرعاية الصحية أثناء فاشية فيروس كورونا المستجد،

يرجى النقر على الرابطين التاليين(بالإنكليزية):

https://www.who.int/publications-detail/clinical-management-of-severe-acute-respiratory-infection-when-novel-coronavirus-(ncov)-infection-is-suspected  وhttps://www.who.int/publications-detail/infection-prevention-and-control-during-health-care-when-novel-coronavirus-(ncov)-infection-is-suspected-20200125.

ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات عن تنظيف البيئئة بالنقر على الرابط التالي:

https://www.cdc.gov/hai/pdfs/resource-limited/environmental-cleaning-508.pdf

ما مدة بقاء فيروس كوفيد-19 على سطح جاف؟

لا تتوفر حاليًا أي بيانات عن درجة ثبات فيروس كورونا المستجد على الأسطح. وقد أظهرت البيانات المستقاة

من الدراسات المختبرية التي أجريت على فيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة وفيروس

كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أن درجة ثبات الفيروس في البيئة يتوقف على عدة عوامل،

بما فيها درجة الحرارة النسبية والرطوبة ونوع السطح. وتواصل المنظمة رصد البيّنات القائمة بشأن فيروس كورونا

المستجد وستقدم أحدث المعلومات بمجرد توفر هذه البيّنات.

 

هل هناك إجراء خاص فيما يتعلق بالنفايات الناتجة عن المرضى الذين يُشتبه في

إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد (مرض كوفيد-19) أو الذين تأكّدت إصابتهم بها؟

لا. ينبغي التخلص من النفايات الناتجة عن الرعاية الصحية أو المنزلية للمرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى

فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها باعتبارها نفايات معدية. ولمزيد من المعلومات عن التخلص

من النفايات المعدية، يرجى النقر على الرابطين التاليين (بالإنكليزية):

https://www.who.int/water_sanitation_health/publications/safe-management-of-waste-summary/en/

https://www.cdc.gov/hai/pdfs/resource-limited/environmental-cleaning-508.pdf

هل هناك إجراءات خاصة للتصرف في جثث الأشخاص المتوفين نتيجة فيروس كورونا

المستجد (مرض كوفيد-19) ؟

لا، لا توجد هناك أي إجراءات خاصة للتصرف في جثث الأشخاص المتوفين نتيجة فيروس كورونا المستجد.

وينبغي للسلطات والمرافق الطبية أن تطبق سياساتها ونظمها القائمة التي تنظّم التصرف في جثث الأشخاص

المتوفين نتيجة أمراض معدية.

ما هي التوصيات الخاصة باستعمال الكلور لتنظيف اليدين وتعقيمها في سياق فيروس ‏

كورونا المستجد(مرض كوفيد-19) ؟

يمكن استعمال محلول الكلور المخفف (0.05 في المائة) لتعقيم اليدين عندما لا يتوفر ‏مطهر كحولي لليدين أو صابون.

ولكن لا يوصى باستعمال محلول الكلور المخفف عندما ‏يتوفر المطهر الكحولي أو الصابون والماء لأنه ينطوي على

مخاطر أكبر بالتسبب في ‏حساسية لليدين وأضرار صحية أخرى جراء تجهيز محاليل الكلور وتخفيفها. إضافة إلى ‏ذلك،

يجب تجهيز محاليل الكلور يومياً وتخزينها في مكان جافٍ وبارد في عبوات مغلقة ‏بإحكام بعيداً عن ضوء الشمس،

وإلا يمكن أن تفقد شيئاً من مفعولها ونجاعتها في التطهير. ‏غير أن الكلور معقم فعال لأغراض التنظيف البيئتي

(بمستوى تركيز 0.05 في المائة) إذا ‏استُعمل بعد التنظيف بالصابون والماء.   ‏

هل هناك نموذج لتجهيز أجنحة عزل المرضى وما يرتبط بها من أنواع ومنتجات ‏ومتطلبات صحية؟

يجري العمل على وضع نموذج لتجهيز جناح العزل. ويمكن الاطلاع على خصائص ‏معدات الحماية الشخصية للعاملين

الصحيين القائمين على رعاية مرضى مصابين بعدوى ‏فيروس كورونا الجديد ضمن حزمة الأدوات الخاصة بالمرض على

الرابط التالي: ‏

https://www.who.int/publications-detail/disease-commodity-package-‎‎–novel-coronavirus-(ncov

كافة المعلومات العلمية والطبية منقولة من موقع منظمة الصحة العالمية

اقراء ايضا :

نصائح للعامة بشأن فيروس كورونا المستجد (2019-‏nCoV‏) تصحيح المفاهيم المغلوطة‏

 

فيروس كورونا الاسباب و الاعراض والوقاية منه (covid-19)

 

فقر الدم عند الحامل ( الانيميا اثناء الحمل )

 

طريقه إعطاء حقنة عضل للاطفال اقل من عمر ٥ سنوات

 

التربية الايجابية للاطفال والمراهقين – 54 اداه للتربية الايجابية

%d مدونون معجبون بهذه: